هذه النشرة شخصية شوي، بس فيها درس يمكن ينقذ مشروعك يوم من الايام

قبل سنوات، كان عندي مطعم. مشروع تعبت عليه وحبيته، وكان ماشي زين

وبعدين شرفت كرونا

بيوم وليلة كل شي وقف. المطاعم سكرت، الناس قعدت ببيوتها، والدخل صار صفر. وانا اطالع مشروعي ينهار جدام عيني وما اقدر اسوي شي

خسرت المطعم، وكانت من اصعب اللحظات الي مريت فيها

بس الي تعلمته من تلك الفترة اهو الي بنيت عليه مُشتري بعدها

خلني اقولك شنو تعلمت، لان الازمات ما تنتهي، بتيي كرونا ثانية، او حرب، او كساد، والسؤال مو اذا بتيي، السؤال شنو بتسوي لما تيي

اول شي، لا تتجمد. اكثر واحد يخسر بالازمة مو الي انضرب وخسر، الي وقف ونطر. تحرك، جرب، بدّل، حتى لو خطوة صغيرة، بس لا توقف مكانك

ثاني شي، قلل مصاريفك بسرعة. اول ما تحس بالازمة اقطع كل مصروف مو ضروري، وخلي عندك سيولة تعيشك اطول فترة ممكنة، لان بالازمات الي يصمد اطول اهو الي يكسب

ثالث شي، دور على الفرصة من الازمة. كل ازمة تغير السوق وتفتح باب جديد، والناس الي كسبت بكرونا اهي الي لقت حاجة جديدة عند الناس وخدمتهم فيها بسرعة

رابع شي، اعتني بعلاقاتك. عملائك وموردينك وفريقك، الازمة تعدي بس العلاقات تبقى، والي يوقف معك بالضيق يوقف معك عمرك كله

الزبدة

الازمة ما تسألك اذا انت جاهز، تيي فجأة، بس الي يخليك تعديها مو حظك، اهو سرعة حركتك واستعدادك وايمانك انها بتعدي. انا خسرت مطعم، بس منه طلع مُشتري، ومرات الي تحسه نهاية يطلع بداية شي اكبر

اخوك

شرايك بنشرة اليوم ؟ حتى لو ما عجبتك، رايك مهم

مالحقت على كل نشراتنا من البداية ؟ اضغط هنا وشوفهم

اذا تعرف احد بفيده هذا المحتوى، لا تبخل بالفائدة وشاركه هذا الايميل

واذا هذه النشرة واصله من صديق، اشترك مجاناً ليصلك جديدها