اكيد مريت بهذا الموقف، حاط ميزانية للاعلانات التسويقيه في منصات التواصل الاجتماعي وتطلق الحملة وماتشوف نتايج ولا في سبب واضح

وطبيعي بكون العذر او التعليق ان

الاعلانات ما تنفع، السوق صعب، الناس ماتشتري، المنصات قاعد تتلاعب وماتطلع مشروعنا

اغلب مشاكل الاعلانات اليوم، مو الميزانية ولا حتى سياسة ومصلحة المنصات الي منها (تيك توك، انستغرام، يوتيوب وغيرهم)

المشكلة ان الاعلان قاعد يشتغل بدون هدف بدون نظام وبدون شخص فاهم وعنده معرفه كافيه في التسويق الاكتروني وكيفية قراءات المعطيات والتقارير من المنصات

للعلم هذا مو واجبك كصاحب مشروع ان تتعلم كل هذه التفاصيل. صحيح حلو انك تتعلم وتفهم بس مو انت الي تدير التسويق الاكتروني وتطلق الحملات وتحلل وترد تطلق مره ثانيه وتهد مشروعك وتهد المبيعات والخطط الاستراتيجية وغييره من مهام اساسية والي تحتاج دورك تروح تجابل تنفيذ التسويق الاكتروني

لازم نؤمن ان كل شي له تخصص وان كل جانب بالبزنس في ناس متخصصه فيه ف مايصير بس اطلق حملات اسرع سريع وابي نتايج قويه بدون اي درايه وفهم في علم وعالم التسويق الاكتروني

اقولك هذا الكلام من باب التجربة الي صارت معاي في مُشتري الي جربنا فيها نطلق حملات الكترونية مع وبدون شخص مختص

خلني أشاركك تجربة صارت معانا

في مُشتري كنا نواجة نفس المشاكل والضياع الي يواجهه كل صاحب مشروع في التسويق الاكتروني

اول شي محنا عارفين شلون نسجل في كل المنصات ونستخدم السستم مالهم واغلبهم معقد وثاني شي مو عارفين جم قاعد يكلفنا العميل الواحد الي يدخل علينا ويتواصل معانا، محنا عارفين شنو افضل قناة للتواصل معنا من بعد ما يشوفون الناس اعلاناتنا في الميديا

قررنا نوقف هذا التخبط والضياع وقررنا نسلم الموضوع حق اهل الاختصاص مثل ما احنا متخصصين في بيع وشراء المشاريع ف تواصلنا مع منصة اوبتيمايز الي متخصصين في اطلاق وتطوير حملات التسويق الاكتروني في جميع منصات التواصل الاجتماعي في مكان واحد وبتطبيق واحد عشان يمسكون شغلنا

صار كل شغل التسويق الاكتروني في منصة وحدة والتقارير معاك اي وقت وكل مكان

وهم عندهم فريق مختص يتابع معاك ويساعدك خطوه بخطوه

الزبدة

عط الخباز خبزة .. تعلمناها بالصعب

اتمنى لك كل التوفيق والنجاح يارب

اخوك

شرايك بنشرة اليوم ؟

اذا مالحقت على كل نشراتنا من البداية، اضغط هنا وشوفهم

واذا تعرف احد بفيده هذا المحتوى لا تبخل عليه بالفائدة وشاركه بهذا الايميل

واذا هذه النشرة واصلتك من صديق، اشترك الان مجاناً ليصلك جديدها

Keep Reading