تخيل معاي... صاحب مشروع شغال ليل ونهار، المشروع ماشي، الزبائن راضين، بس ما يقدر ياخذ اجازة بدون ما يرجع بعشرين مكالمة، وما قدر يسافر بدون ما الفوضى تصير، وكل قرار صغير وكبير ياي عليه، يقول "انا بس اللي اعرف اسوي هذا الشي صح". والمشكلة مو انه مو واثق بموظفيه، المشكلة انه ما بنى نظام يشغل بدونه

المشروع اللي ما يشتغل بدون صاحبه، ما يملكه صاحبه، هو اللي يملكه

!!عبدالله وضح اكثر

صاحب المشروع اللي يسوي كل شي بروحه يظن انه يحمي المشروع، بالحقيقة هو السقف اللي يمنعه من الكبر، لأن طاقتك محدودة، يومك ٢٤ ساعة، وما راح تقدر تكون في كل مكان دائماً

خلني اعطيك مثال شفته بعيوني

احد الاصدقاء عنده شركة خدمات، شغلها ممتاز والاسم طلع بالسوق. ياله عرض توسعة حقيقي في منطقة ثانية. ما قدر يقبله. ليش؟ لأن كل العمليات في راسه بروحه، ما فيه موظف يقدر ياخذ القرار بدونه، وما فيه نظام يشغل المشروع لو اهو مو موجود. الفرصة راحت حق غيره

ادري إن الثقة صعبة، وادري إن احياناً تحس إنك بروحك أحسن وأسرع، بس هذا الاحساس بالضبط هو اللي بيوقف مشروعك

شلون تبني مشروع يشتغل بدونك؟

أول شي اكتب شلون تسوي كل شي، حتى الأشياء البسيطة، اكتبها خطوة بخطوة، هذي تصير تعليمات لموظفيك وما تحتاج تشرح نفس الشي مرتين

ثاني شي خلّ موظفيك ياخذون قرارات صغيرة بدونك وشوف النتائج، البداية بتكون فيها أخطاء بسيطة وهذا طبيعي، بس مع الوقت تبني ثقة وهم يبنون خبرة

ثالث شي قيّم نفسك كل شهر بسؤال واحد: "شنو الشغل اللي اسويه وأي موظف ثاني يقدر يسويه بدالي؟" كل شغل من هذيل لازم ينشال منك

الزبدة

المشروع اللي يشتغل بدون صاحبه مشروع حقيقي يقدر يكبر وينباع ويورّث، أما المشروع اللي يوقف لو صاحبه غاب يوم، هذا مو مشروع، هذا وظيفة غير مباشر

ما خاب من سأل واستشار، اضغط هنا

اخوك

شرايك بنشرة اليوم ؟ حتى لو ما عجبتك، رايك مهم

مالحقت على كل نشراتنا من البداية ؟ اضغط هنا وشوفهم

اذا تعرف احد بفيده هذا المحتوى، لا تبخل بالفائدة وشاركه هذا الايميل

واذا هذه النشرة واصله من صديق، اشترك مجاناً ليصلك جديدها

Keep Reading