المشكلة الرابعة — مشروعك يحتاجك تقول لا
هذه رابع نشرة من سلسلة أكبر مشاكل المشاريع
من اصعب المشاكل في هذه السلسلة
مو لأن حلها صعب لأن صاحبها ما يحس إنه عنده مشكلة أصلاً
صاحب المشروع المشتت ما يحس بالتشتت، يحس إنه يشتغل على فرص كثيرة
احد المشاريع عنده شركة تصوير ناجحة، بدأ يضيف خدمة مونتاج، بعدين تصميم جرافيك، بعدين سوشيال ميديا، بعدين إدارة حملات إعلانية. سألته "شنو تقدر تسويه أحسن من أي شخص ثاني في السوق؟" سكت ف قلت له هذا هو سبب إن مشروعك ما يكبر صرت بتاع كلو، وما صرت متميز في شي واحد الي الناس تميزك عن غيرك
ادري إن كل فكرة جديدة تيي في بالك تحسها فرصة ما تفوّتها، وادري إن وايد مرات تبلش بشي وبعدين اييلك شي ثاني يشدك بس التركيز مو إنك ما تشتغل، التركيز إنك تختار وتكمل
شلون تحل مشكلة التشتت؟
أول شي
اكتب شنو تسوي أحسن من ٩٥٪ من الناس في سوقك، هذا هو مشروعك الحقيقي، وكل شي ثاني إضافة تضعف مو تقوي
ثاني شي
كل ما يتلك فكرة جديدة اكتبها واسأل نفسك سؤال وحد: "هل هذه تخدم نفس عميلي اليوم؟" إذا الجواب لا، امسحها من جدامك
ثالث شي واهم شي
قيّم نفسك كل ٣ شهور بسؤال وحد: "وين راحت فلوسي ووقتي وطاقتي؟" إذا الجواب مشتت رتّب أولوياتك قبل ما تبدأ الربع الجديد
الزبدة
مشروعك ما يكبر بكثرة أفكارك، يكبر بعمق تركيزك واللي يختار شي واحد ويركز عليه، راح يبدع ويتميز ونسبة نجاحة اكبر بمليون مره من واحد مشتت
اتمنى قاعد تستفيد من هذه المشاكل الي قاعد اعرضها لك لان حقيقتاً قاعد اشوفها بشكل يومي من المشاريع الي تمر علينا في مُشتري ف واجب علينا نتعلم منها وما نطيح فيها
ما خاب من سأل واستشار، اضغط هنا
اخوك

شرايك بنشرة اليوم ؟ حتى لو ما عجبتك، رايك مهم
مالحقت على كل نشراتنا من البداية ؟ اضغط هنا وشوفهم
اذا تعرف احد بفيده هذا المحتوى، لا تبخل بالفائدة وشاركه هذا الايميل
واذا هذه النشرة واصله من صديق، اشترك مجاناً ليصلك جديدها


