بداية هذا العام ٢٠٢٦ قررت اروح دوره في امريكا، مدينة فيقاس حق دوره كنت متحمس لها من سنين، والدوره بروحها تكلفتها ٥ الف دولار ما يعادل ١٥٠٠ دك لمدة يومين فقط

بهذا اليومين تعلمت شي ما كنت اتوقعه نهائياً ان اهو اكبر عامل واهم عامل في سر نجاح المشاريع

اغلب المشاركين اصحاب مشاريع اعمارهم تترواح بين ٢٥ الى ٣٥ سنه. اقل واحد فيهم عنده مشروع مبيعاته السنويه تتعدى ١٠ مليون دولار ما يعادل ٣ مليون دولار .. شلون ؟ ليش ؟ هذا الي كان يدور في راسي وقتها وفي مشاريع مبيعاته تتعدى ٥٠ الف دولار كانوا موجودين بعد في نفس الدوره

قعدت أسأل نفسي: شنو اللي يخليهم يوصلون لهذي الأرقام؟

اكيد البعض بقول لان السوق الأمريكي أكبر .. صح عارفين بس هذا وحده مو كافي ينجح المشاريع

كنا ١٠٠ مشارك وصاحب مشروع وانا الوحيد من الكويت واول مره يحضر لهم واحد من الكويت

تكلمت مع ٥٠-٦٠ واحد منهم، واستنتجت منهم سر واحد، فعل واحد، طريقه وحده تنجح المشروع

التركيز

كلمة بسيطه بس تطبيقها قوي وفعال وفارق في كل شي بحياتك

كل صاحب مشروع فيهم كان يركز بنوع عميل واحد، بخدمه وحده، بمنتج واحد

ما يسوي شركة تسويق ويقول انا بتاع كلو، يسوي تصميم وايفنتات ومعارض و تسويق و براندينق وتقديم معاملات لا لا بس يكز على خدمة وحده لعميل مثالي واحد

ادري إن كلنا نعرف أهمية التركيز، بس الصعب إنك تطبقه وعندك ١٠ أفكار كل أسبوع وكل وحدة تحسها فرصة ما تفوّتها.

شلون تطبق التركيز الحقيقي في مشروعك؟

أول شي اسأل نفسك شنو المشكلة الي انت تقدر تحلها أحسن من أي أحد في هذا السوق، هذا هو مشروعك الحقيقي، وكل شي ثاني هو تشتيت مو فرصة

ثاني شي كل ما فكرت فكرة جديدة اسأل نفسك "هل هذه تخدم نفس العميل اللي أشتغل عليه اليوم؟" إذا الجواب لا، امسحها من جدامك

ثالث شي قيّم مشروعك كل ٣ شهور بسؤال وحد: "وين راحت فلوسي ووقتي وطاقتي؟" إذا الجواب مشتت، رتّب أولوياتك قبل ما تبدأ الربع الجديد

الزبدة

مشروعك ما يكبر بكثرة أفكارك، يكبر بعمق تركيزك واللي يبني مشروع استثنائي ناجح، مو هذا اللي يركض ورا كل فرصة، اهو الشخص المبادر الطموح الي يختار فرصة وحدة يودوس فيها ويثبت نجاحها ويطورها

ما خاب من سأل واستشار، اضغط هنا

اخوك

شرايك بنشرة اليوم ؟ حتى لو ما عجبتك، رايك مهم

مالحقت على كل نشراتنا من البداية ؟ اضغط هنا وشوفهم

اذا تعرف احد بفيده هذا المحتوى، لا تبخل بالفائدة وشاركه هذا الايميل

واذا هذه النشرة واصله من صديق، اشترك مجاناً ليصلك جديدها

Keep Reading